البغدادي

166

خزانة الأدب

فائدة قد جاء على فعلى تسع كلمات : إحداها : شعبى وقد شرحت . وثانيها : أدمى بالدال والميم وهو موضع وقيل حجارة حمر في أرض قشير . ثالثها : أربى بالراء المهملة والموحدة وهي الداهية . رابعها : أرني بالراء والنون : حب يجعل في اللبن فيثخنه . خامسها : حلكى بالحاء المهملة واللام والكاف لضرب من العظاء وقيل دابة تغوص في الرمل . سادسها : جنفى بالجيم والنون والفاء وهو اسم موضع . سابعها : حنفي بالحاء المهملة والنون والفاء وهو اسم جبل . ثامنها : جعبى بالجيم والعين الموحدة للعظام من النمل . تاسعها : جمدى بالجيم والميم والدال وهو اسم موضع . وترجمة جرير قد تقدمت في أوائل الكتاب في الشاهد الرابع . وأنشد بعده وهو الشاهد الثالث عشر بعد المائة وهو من شواهد سيبويه : * أداراً بحزوى هجت للعين عبرةً * فماء الهوى يرفض أو يترقرق * على أن المنادى من قبيل الشبيه بالمضاف والجار والمجرور صفته قبل النداء . ولهذا أنشده سيبويه . قال الأعلم : الشاهد فيه نصب داراً لأنه منادى منكور في اللفظ لاتصاله بالمجرور بعده ووقوعه موقع صفته كأنه قال : أداراً مستقرة بحزوى فجرى لفظه على التنكير وإن كان مقصوداً بالنداء معرفةً في التحصيل . ونظيره مما ينتصب وهو معرفة لأن ما بعده من صلته فضارع المضاف قولهم : يا خيراً